تحليل التحديات المؤسسية والمهارية
يُظهر تحليل الاتجاهات الحالية وجود تفاوت في مستويات الكفاية المالية بين الفئات الطلابية، وهو ما يتقاطع مع محدودية التكامل المنهجي في البيئة التعليمية [1]. وفي حين تشير التقارير إلى دور الابتكار المالي في تعزيز الشمول، تبرز تحديات تنظيمية ومؤسسية تعيق الاستفادة الكاملة من هذه الأدوات [2][3]. إن جوهر التباين يكمن في توزيع الموارد والاعتماد على التعلم الذاتي بدلاً من التوجيه المؤسسي، مما يستدعي تدخلاً هيكلياً لضمان العدالة في الوصول إلى المعرفة المالية [4].