مفارقة التأهيل والاحتياج التقني
يظهر التحليل أن التباين في المشاركة بين الجنسين في مجالات STEM ليس مرتبطاً فقط بنقص التأهيل، بل بآليات استيعاب الخريجات في بيئات العمل عالية التقنية [3]. بينما تقود المملكة مشاريع ضخمة تتطلب كفاءات تقنية فائقة مثل الحوسبة عالية الأداء [4]، تشير النتائج إلى وجود حاجة ماسة لربط المسارات التعليمية بالمتطلبات النوعية للصناعة. التباين الحالي يستوجب إعادة هيكلة البرامج الجامعية لتكون أكثر تكاملاً مع الواقع التقني، حيث تكمن الفجوة في الممارسة العملية لا في القدرة الأكاديمية [3][4].